علي الأحمدي الميانجي

123

مكاتيب الرسول

أحكام القرآن " حارثة بن قدامة " . قال ابن شاذان في الإيضاح : 449 : " عن ثابت عن الحسن إن قيس بن عبادة [ عباد ] وحارثة بن قدامة أتيا عليا ( عليه السلام ) فقالا : هذا الذي تدعوا إليه أشئ عهده إليك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو رأي رأيته ؟ فقال : ما لكما ولهذا ؟ أعرضا عن هذا ، قالا لا نعرض حتى تخبرنا ، قال : ما عهد إلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا أخبر الناس به إلا كتابا في قراب سيفي ثم سله " . نقله هؤلاء الأعلام بألفاظ متقاربة . 30 - أبو حسان ( 1 ) : " إن عليا ( رضي الله عنه ) كان يأمر بالأمر ، فيؤتى ، فيقال : قد فعلنا كذا وكذا فيقول : صدق الله ورسوله ، قال : فقال له الأشتر : إن هذا الذي تقول قد تفشى في الناس أفشئ عهد إليك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال علي ( رضي الله عنه ) : ما عهد إلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا خاصة دون الناس إلا شئ سمعته منه فهو في صحيفة في قراب سيفي ، قال : فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة ، قال : فإذا فيها : " من أحدث حدثا أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل " قال : وإذا فيها : " إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم المدينة حرام ما بين لا بتيها وحماها كله ، لا يختلى خلاها ، ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ، ولا تقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره ، ولا يحمل فيها السلاح لقتال " قال وإنا فيها : " المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده " ( 2 ) .

--> ( 1 ) أبو حسان الأعرج ويقال الأجرد بصري اسمه مسلم بن عبد الله روى عن علي وابن عباس وأبي هريرة و . . . راجع تهذيب التهذيب 12 : 72 . ( 2 ) مسند أحمد 1 : 119 والنسائي 8 : 20 / 24 بسندين ؟ ؟ ؟ الآثار 4 : 216 والمحلى لابن حزم 10 : 354 والسنن الكبرى 5 : 301 وتيسير المطالب : 390 ومسند علي 1 : 310 / 959 وكنز العمال 17 : 106 عن ابن جرير في الدلائل وأبو داود 2 : 216 و 217 وراجع فتح الباري 1 : 183 و 4 : 73 والرسالات النبوية لعبد المنعم : 161 .